قصيدة … القضية و الحب …
كي لا أكون مثلهم لأني لست مثلهم..
لا أقول أحبك و أعشقك و لا كل ما هو معبر عن الهوى و همهم…
لأن همهم غير همي وهمي بعيد عن همهم..
أنت الآن لم تعودي آلة عشق في الحب والغرام
أنت ارتقيت لتكوني من صفوف القضية و المراد الحرام !…
إنها القضية ألقيت على عاتقي فمن غيرك يعينني. ، و قد شفيت بما يسمى حبك في عهد الجهل و الغرام
كنت في جاهليتي كما قيل أعشقك و الآن في تنور أعف الحب و أعشق قضيتي …
إنها قضية حق لا ينبغي أن يشوبها باطل ، وما كنا عليه باطل فلنجعله حقا ،
فإن الحق و الباطل وجهان للشيء الواحد … به تنتصر القضية أو تندثر ..
بالوجه الباطل للحب ضعفنا و انهزمنا و بوجهه الحق فاز أسلافنا و انتصروا..
القلب محجوز للإيمان و ما لغيره غير العقل محل ..
فإذا احتله الهوى ذل المرء.. و ما للسيف من مساند غير المرء و ما للمرء غير السيف معز مكرم
لا تقولي خانني الحبيب و راح يتبع الفراغ فهذا الكلام خيانة ما فوقها خيانة
فما أخون من خيانة المرء لأصله ، فو الله ما كان أصلنا يتبع ما نتبع
إني خيرت بين حبك و بين قضيتي و خيرتك بين القضية و الجنون
فلقد اخترت القضية و اخترت الجنون و أختاره معك كثيرون و كثيرون
عزفوا عن القضية لنفسهم الدنية ، كانوا الضحية فانتشلوا الهوية ، فليتحملوا المسؤولية بما آل للقضية
ما فهمتم قضيتي و ما فهم الناس من انتم
























